السيد عبد الله شبر

203

طب الأئمة ( ع )

وقال علي بن أبي طالب ( ع ) : ماء نيل مصر يميت القلب ، ولا تغسلوا رؤوسكم من طينه ، فإنها تورث الدياثة . وقال أمير المؤمنين ( ع ) : صبّوا على المحموم الماء البارد ، فإنه خفي حرّها . وعن الصادق ( ع ) ، قال : الماء البارد يطفئ الحرارة ، ويسكن الصفراء ، ويذيب الطعام في المعدة ، ويذهب بالحمى . وعنه ( ع ) ، قال : الماء المغلي ، ينفع من كل شيء ، ولا يضر من شيء . وعنه ( ع ) ، قال : إذا دخل أحدكم الحمام ، فليشرب ثلاثة أكفّ ماء حار ، فإنه يزيد في بهاء الوجه ، ويذهب الألم من البدن . وعن الرضا ( ع ) ، قال : الماء السخن ، إذ غليته سبع غليات ، وقلبته من إناء إلى إناء ، فهو يذهب باللقوة ، وينزل القوة في الساقين والقدمين . الكافي : العدة ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « مصّوا الماء مصّا ، ولا تعبّوه عبّا ، فإنه يوجد منه الكباد » . وبمضمونه أخبار أخر في ( المحاسن ) و ( المكارم ) و ( الدعائم ) ، والكباد - بالضم - داء يعرض للكبد . الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « شرب الماء بالنهار من قيام ، أقوى وأصح للبدن » . وعن علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد بن أبي محمود ، رفعه إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « شرب الماء من قيام بالنهار ، يمرىء الطعام ، وشرب الماء بالليل ، يورث الماء الأصفر » . وبهذا المضمون أخبار أخر .